لا أتحدث هنا عن التجربة ولا عن المستوى الأكاديمي، ولا المشاركة في مجريات الحياة العامة ببلادي بمختلف أشكالها ومراحلها، لكنني أتحدث عن استعدادٍ شخصي وتحمس لخدمة بلادي مع كل من يطرح طرحا آنس فيه الحد الأدنى من الجدية، كما هي الحال بالنسبة لما تفضلتم به من اقتراح لقاء بين الرئيس الذي كنت أحد الداعمين له قبل أن تعترف به الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ، كنت من الداعمين له عن وعي بما أفعل، وعن وعي بما يقول، كما كنت ضمن خمسة أشخاص أشرفوا عل لجنة الإعلام لحملة الأخ الرئيس محمد ولد عبد العزيز ، وخمستهم اليوم يتبوءون المراكز اللائقة بهم – ولاحسد – غير شخصنا الضعيف، أقلهم عين مديرا بوزارة الاتصال (وثيقة التعي
ين في اللجنة مرفقة ) ويمكن التثبت من ذلك بتصفح الرابط الآتي : http://ouiaziz.blogspot.com/ وبين الشباب الذين أشرفت على تكوين دفعات منهم أكاديميا بجامعة نواكشوط والمدرسة العليا للتعليم ، وجامعة العلوم الإسلامية بلعيون ، وجامعة شنقيط العصرية ، (الكاذب إبعد اشهودُ) وصل الكثير منهم إلى قبة البرلمان وإلى المراكز الأمامية لصنع القرار، من أمناء عامين ومدراء ورؤساء مصالح ، إلى مسيري مؤسسات عمومية وخصوصية، كما قمت بتكوين مئات منهم ليتلاءم رصيدهم المعرفي مع سوق العمل في إطار عملي مكونا وخبيرا مبرزا من المكتب الدولي للشغل B I T في مجال دراسة وإنشاء وتسيير المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وهم اليوم نشطون في مختلف مجالات الحياة في نواكشوط والولايات الداخلية، والوثائق تشهد لما أقول، بل يمكن التثبت منه بتصفح الرابط التالي : http://germe-mauritanie.blogspot.com/ مرر ت بكل ذلك ليس حبا في المشاركة إنما إحساس بمرارة متجددة كلما تتجدد فكرة الإحياء والبعث لطموح هذا الشعب المسكين لتأتي مجموعة فتجثم عليها قبل أن تتخمر وتسلبها نصاعتها وألقها وتكسبها ضيقا، وتسحبها إلى خلوة النفعية الضيقة في إطار المجموعة ، وكما في الأثر " لا تزال أمتي بخيرحتى تتخذ الأمانة مَغْنماً والصَّدقَةُ مَغْرَماً "
الدكتور أحمد سالم ولد اباه
رئيس قسم اللغة العربية وآدابها جامعة العلوم الإسلامية بلعيون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق